احلى الامسيات
منتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــدى احلى الامسيـــــــــــــــــــــــــات
اقــــــــــــــــــــلام متميزة لا تتــــــــــــــــــوقف عن الابــــــداع
امسيـــــــــــــــــــــــــــــــات شا عريه جميلــــــــــــــــــــــــــــه
تسالــــــــــــــــــــــــى والعـــــــــــــــــــاب ومواقف مضحكه

سارع بالانضمام الى اسرتنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
فهذا يسعدنــــــــــــــــــــا ويشر فنـــــــــــــــــــ
مع تحيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات
احلى الامسيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات
المواضيع الأخيرة
» البحث عن الانوثه
الأحد فبراير 07, 2010 2:10 pm من طرف المليونير

» ليلة الدخله
الأحد فبراير 07, 2010 1:54 pm من طرف المليونير

» شهر العسل
الأحد فبراير 07, 2010 1:51 pm من طرف المليونير

» تمارين للتخلص من الكرش
الأحد فبراير 07, 2010 1:45 pm من طرف المليونير

» الاسعافات الاوليه
الأحد فبراير 07, 2010 1:33 pm من طرف المليونير

» الزوجه الميثاليه
الأحد فبراير 07, 2010 1:25 pm من طرف المليونير

» الجماع بنيه الانجاب
الأحد فبراير 07, 2010 1:23 pm من طرف المليونير

» اطالت عمليه الجماع
الأحد فبراير 07, 2010 1:19 pm من طرف المليونير

» اثارة الروح قبل الشهوه
الأحد فبراير 07, 2010 1:15 pm من طرف المليونير

» عندما تكون المرة اكثر شهوانيه من الرجل
الأحد فبراير 07, 2010 1:12 pm من طرف المليونير

» الموبايل والاطفال
الأحد فبراير 07, 2010 12:25 pm من طرف زائر

» مواعيد الخصوبه للحمل
الأحد فبراير 07, 2010 12:02 pm من طرف زائر

» اعنايه بالشعر
الأحد فبراير 07, 2010 11:44 am من طرف زائر

» طريقه جماع لطيفه
الأحد فبراير 07, 2010 11:20 am من طرف زائر

» شرين وجدو
الخميس فبراير 04, 2010 12:43 pm من طرف Admin

» حصريا ألبوم شيرين 2009 ***حبيت ***
الخميس فبراير 04, 2010 12:37 pm من طرف Admin

» http://www.m-arab.com/vb/showthread.php?t=49868
الخميس فبراير 04, 2010 11:52 am من طرف امسيه حالمه

» ألبوم لطيفة أتحدى 2
الخميس فبراير 04, 2010 11:44 am من طرف امسيه حالمه

» حصريا و بإنفراد تام : ألبوم العرب و الراب : أحسن أغاني راب عربي صدرت في 2009
الخميس فبراير 04, 2010 11:42 am من طرف امسيه حالمه

» كليب وعد عرقوب - للفنانة رائعة شذى حسون
الخميس فبراير 04, 2010 11:39 am من طرف امسيه حالمه

» بلديات حب يعاكس واحدة
الجمعة يناير 22, 2010 7:53 am من طرف اميره عمر

» ستائر حمام رهييييييييييبة0000
الجمعة يناير 22, 2010 1:54 am من طرف Admin

» روعة واناقة ملك الالوان
الجمعة يناير 22, 2010 1:52 am من طرف Admin

» ديكور رخامي
الجمعة يناير 22, 2010 1:51 am من طرف Admin

» بالعوٍن من هوٍ مگاني صار معشوٍقگ [ديكور]
الجمعة يناير 22, 2010 1:50 am من طرف Admin

» ستايل ايطالي رائع,,
الجمعة يناير 22, 2010 1:49 am من طرف Admin

» عتمةالاسود|بأضاءة|الابيض..عالم رائع من التناقض
الجمعة يناير 22, 2010 1:48 am من طرف Admin

» ديكورات حتعجب البنوتات 100 بالمية
الجمعة يناير 22, 2010 1:47 am من طرف Admin

» كوكتيل ايطالى
الجمعة يناير 22, 2010 1:46 am من طرف Admin

» تصاميم السرميك الجزءالثاني........
الجمعة يناير 22, 2010 1:45 am من طرف Admin

» Bed Room'z
الجمعة يناير 22, 2010 1:43 am من طرف Admin

» جولة مع جديد ايكيا NEW collection 2010
الجمعة يناير 22, 2010 1:42 am من طرف Admin

» اكسسوارات بخيوط الصوف
الجمعة يناير 22, 2010 1:41 am من طرف Admin

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
اميره عمر
 
المليونير
 
امسيه حالمه
 
امسيه جميله
 

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

1تــفــســيــر ســورة الــبــقــره ... 1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

1تــفــســيــر ســورة الــبــقــره ... 1

مُساهمة من طرف Admin في الجمعة يناير 15, 2010 1:52 pm

سورة البقرة أطول سور القرآن على الإِطلاق، وهي من السور المدنية

التي تُعنى بجانب التشريع، شأنها كشأن سائر السور المدنية، التي تعالج النُّظُم

والقوانين التشريعية التي يحتاج إِليها المسلمون في حياتهم

الاجتماعية.


اشتملت هذه السورة الكريمة على معظم الأحكام التشريعية: في

العقائد، والعبادات، والمعاملات، والأخلاق، وفي أمور الزواج، والطلاق، والعدة،

وغيرها من الأحكام الشرعية.


وقد تناولت الآيات في البدء الحديث عن صفات

المؤمنين، والكافرين، والمنافقين، فوضّحت حقيقة الإِيمان، وحقيقة الكفر والنفاق،

للمقارنة بين أهل السعادة وأهل الشقاء.


ثم تحدثت عن بدء الخليقة فذكرت قصة

أبي البشر "آدم" عليه السلام، وما جرى عند تكوينه من الأحداث والمفاجآت العجيبة

التي تدل على تكريم الله جل وعلا للنوع البشري.


* ثم تناولت السورة الحديث

بالإِسهاب عن أهل الكتاب، وبوجه خاص بني إِسرائيل "اليهود" لأنهم كانوا مجاورين

للمسلمين في المدينة المنورة، فنبهت المؤمنين إِلى خبثهم ومكرهم، وما تنطوي عليه

نفوسهم الشريرة من اللؤم والغدر والخيانة، ونقض العهود والمواثيق، إِلى غير ما

هنالك من القبائح والجرائم التي ارتكبها هؤلاء المفسدون، مما يوضح عظيم خطرهم،

وكبير ضررهم، وقد تناول الحديث عنهم ما يزيد على الثلث من السورة الكريمة، بدءاً من

قوله تعالى {يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِي الَّتِي أَنْعَمْتُ

عَلَيْكُمْ**. إلى قوله تعالى {وَإِذْ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ

فَأَتَمَّهُنَّ**.


وأما بقية السورة الكريمة فقد تناولت جانب التشريع، لأن

المسلمين كانوا -وقت نزول هذه السورة- في بداية تكوين "الدولة الإِسلامية" وهم في

أمسّ الحاجة إِلى المنهاج الرباني، والتشريع السماوي، الذي يسيرون عليه في حياتهم

سواء في العبادات أو المعاملات، ولذا فإِن السورة تتناول الجانب التشريعي، وهو

باختصار كما يلي:


"أحكام الصوم مفصلة بعض التفصيل، أحكام الحج والعمرة،

أحكام الجهاد في سبيل الله، شؤون الأسرة وما يتعلق بها من الزواج، والطلاق،

والرضاع، والعدة، تحريم نكاح المشركات، والتحذير من معاشرة النساء في حالة الحيض

إِلى غير ما هنالك من أحكام تتعلق بالأسرة، لأنها النواة الأولى للمجتمع

الأكبر".


ثم تحدثت السورة الكريمة عن "جريمة الربا" التي تهدّد كيان المجتمع

وتقوّض بنيانه، وحملت حملة عنيفة شديدة على المرابين، بإِعلان الحرب السافرة من

الله ورسوله على كل من يتعامل بالربا أو يقدم عليه {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا

اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنْ الرِّبَا إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ *

فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ

تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا

تُظْلَمُونَ**.


وأعقبت آيات الربا بالتحذير من ذلك اليوم الرهيب، الذي يجازى

فيه الإِنسان على عمله إِن خيراً فخير، وإِن شراً فشر {وَاتَّقُوا يَوْمًا

تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ

لا يُظْلَمُونَ** وهو آخر ما نزل من القرآن الكريم، وآخر وحي تنزَّل من السماء إِلى

الأرض، وبنزول هذه الآية انقطع الوحي، وانتقل الرسول صلى الله عليه وسلم إِلى جوار

ربه، بعد أن أدى الرسالة وبلَّغ الأمانة.


وختمت السورة الكريمة بتوجيه

المؤمنين إِلى التوبة والإِنابة، والتضرع إِلى الله جلَّ وعلا برفع الأغلال

والآصار، وطلب النصرة على الكفار، والدعاء لما فيه سعادة الدارين {رَبَّنَا وَلا

تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا

وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ** وهكذا

بدأت السورة بأوصاف المؤمنين، وختمت بدعاء المؤمنين ليتناسق البدء مع الختام،

ويلتئم شمل السورة أفضل التئام.‍


التسمِيــَة: سميت السورة الكريمة "سورة

البقرة" إِحياءً لذكرى تلك المعجزة الباهرة، التي ظهرت في زمن موسى الكليم، حيث

قُتل شخص من بني إِسرائيل ولم يُعرَف قاتله، فعُرِضَ الأمر على موسى لعله يعرف

القاتل، فأوحى الله تعالى إِليه أن يأمرهم بذبح بقرة، وأن يضربوا الميت بجزءٍ منها

فيحيا بإِذن الله ويخبرهم عن القاتل، وتكون برهاناً على قدرة الله جل وعلا في

إِحياء الخلق بعد الموت، وستأتي القصة مفصلة في موضعها إِن شاء

الله.


فضـــلهَا: عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال "لا تجعلوا

بيوتكم مقابر، إِن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة" أخرجه مسلم

والترمذي. وقال صلى الله عليه وسلم: (اقرؤوا سورة البقرة، فإِن أخذها بركة، وتركها

حسرة، ولا يستطيعها البَطَلَة) يعني السَّحَرَة. رواه مسلم في

صحيحه.





صفات المؤمنين وجزاء المتقين




بِســــــمِ

اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيِمِ





{الم(1)ذَلِكَ الْكِتَابُ لا

رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ(2)الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ

وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ(3)وَالَّذِينَ

يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ

هُمْ يُوقِنُونَ(4)أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُوْلَئِكَ هُمُ

الْمُفْلِحُونَ(5)**.





ابتدأت السورة الكريمة بذكر أوصاف

المتقين، وابتداء السورة بالحروف المقطعة {الم** وتصديرها بهذه الحروف الهجائية

يجذب أنظار المعرضين عن هذا القرآن، إِذ يطرق أسماعهم لأول وهلة ألفاظٌ غير مألوفة

في تخاطبهم، فينتبهوا إِلى ما يُلقى إِليهم من آياتٍ بينات، وفي هذه الحروف

وأمثالها تنبيهٌ على "إِعجاز القرآن" فإِن هذا الكتاب منظومٌ من عين ما ينظمون منه

كلامهم، فإِذا عجزوا عن الإِتيان بمثله، فذلك أعظم برهان على إِعجاز القرآن.





يقول العلامة ابن كثير رحمه الله: إِنما ذكرت هذه الحروف في أوائل

السورة بياناً لإِعجاز القرآن، وأن الخلق عاجزون عن معارضته بمثله، مع أنه

مركب من هذه الحروف المقطعة التي يتخاطبون بها، وهو قول جمع من المحققين، وقد قرره

الزمخشري في تفسيره الكشاف ونصره أتم نصر، وإِليه ذهب الإِمام "ابن

تيمية" ثم قال: ولهذا كلُّ سورة افتتحت بالحروف، فلا بدَّ أن يذكر فيها

الانتصار للقرآن، وبيانُ إِعجازه وعظمته مثل **الم* ذَلِكَ الْكِتَابُ** **المص*

كِتَابٌ أُنزِلَ** {الم* تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ** {حم* وَالْكِتَابِ

الْمُبِينِ* إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا

مُنذِرِينَ** وغير ذلك من الآيات الدالة على إِعجاز القرآن.




ثم قال

تعالى {ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ** أي هذا القرآن المنزل عليك يا محمد هو

الكتابُ الذي لا يدانيه كتاب {لا رَيْبَ فِيهِ** أي لا شك في أنه من عند الله لمن

تفكر وتدبر، أو ألقى السمع وهو شهيد {هُدًى لِلْمُتَّقِينَ** أي هادٍ للمؤمنين

المتقين، الذين يتقون سخط الله بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، ويدفعون عذابه

بطاعته، قال ابن عباس: المتقون هم الذين يتقون الشرك، ويعملون بطاعة الله،

وقال الحسن البصري: اتقوا ما حُرِّم عليهم، وأدَّوْا ما افتُرض

عليهم.



ثم بيَّن تعالى صفات هؤلاء المتقين فقال {الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ

بِالْغَيْبِ** أي يصدقون بما غاب عنهم ولم تدركه حواسهم من البعث، والجنة، والنار،

والصراط، والحساب، وغير ذلك من كل ما أخبر عنه القرآن أو النبي عليه الصلاة والسلام

{وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ** أي يؤدونها على الوجه الأكمل بشروطها وأركانها، وخشوعها

وآدابها.






قال ابن عباس: إِقامتُها: إِتمام الركوع

والسجود والتلاوة والخشوع **وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ** أي ومن الذي

أعطيناهم من الأموال ينفقون ويتصدقون في وجوه البر والإِحسان، والآية عامة تشمل

الزكاة، والصدقة، وسائر النفقات، وهذا اختيار ابن جرير، وروي عن ابن عباس أن المراد

بها زكاة الأموال






قال ابن كثير: كثيراً ما يقرن

تعالى بين الصلاة والإِنفاق من الأموال، لأن الصلاة حقُّ الله وهي مشتملة على

توحيده وتمجيده والثناء عليه، والإِنْفاقُ هو الإِحسان إِلى المخلوقين وهو حق

العبد، فكلٌ من النفقات الواجبة، والزكاة المفروضة داخل في الآية

الكريمة.




{وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ** أي

يصدقون بكل ما جئت به عن الله تعالى {وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ** أي وبما جاءت

به الرسل من قبلك، لا يفرّقون بين كتب الله ولا بين رسله {وَبِالآخِرَةِ هُمْ

يُوقِنُونَ** أي ويعتقدون اعتقاداً جازماً لا يلابسه شك أو ارتياب بالدار الآخرة

التي تتلو الدنيا، بما فيها من بعثٍ وجزاءٍ، وجنةٍ، ونار، وحساب، وميزان، وإِنما

سميت الدار الآخرة لأنها بعد الدنيا.




{أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ

رَبِّهِمْ** أي أولئك المتصفون بما تقدم من الصفات الجليلة، على نور وبيان وبصيرة

من الله **وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ** أي وأولئك هم الفائزون بالدرجات

العالية في جنات النعيم.


Admin
Admin

عدد المساهمات : 266
تاريخ التسجيل : 15/01/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://amsyt.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى